السبت، 31 يناير 2009

رحلة عمر

قعدوا شهور فتفوته فتفوته قاعدين يكبروا جواها تكبر الفتفوته زى حته منها ييجوا بميعاد للدنيا لسه مغمضين اول ماتفتح عين بريئه فى ضىّ رايق يلقوا يقابلهم ابتسامة وشّها يتشالوا فوق كفين حنان متدفيين قلوب جميله نفسها تلاقى ماما فى حضنها ولو تنام تلقى عينيها مغمضه لكن قلوبها مصحصحه تضحك عليها؟ ده مستحيل ولماما تعرف تستميل بدمعتين وبزنتين تلاقى ماما جنبها تلف وتدور فى السرير ترفس كتير تعبير انى غضبان مش هنام ولا يهنا نومها الا اذا خبّت عيونها ف حضنها ترتاح على ماما نعومة خدها تسهر تراعى وبقلب واعى لكل نظره ولفته منهم وتخاف عليهم من عينيها حتى قبل من الغريب وتقول ماشالله الحارس الله ربى يسعد قلبهم وشىء عجيب كبر الولاد وده يقع ده ينجرح وكل شكه تألمها زى ماآلمته وأكتر شويه وده جدع ودى صبيه كبر الولاد بدأ العناد نسيوا السهر نسيوا يدوبوا ويلجئوا للحب جوا حضنها فى يوم زمان بكيوا الفطام لما ساعتها قال الجيران بيصبّروها لبكيهم معلش ياختى ده الفطام بيبقى أول حسره تنزل قلبهم دلوقت اتفطموا خلاص هى اللى تتمنى فى يوم ييجوا وتتونس بنورهم الواد فى شغله الواد مسافر وللا بتلهّيه حياته والبنيه فى بيتها تبعد جوزها مايحبش حماته ترجع تسامح ترجع تقول آدى الحياه..مش غلطانين أو حتى يمكن هم اللى زعلانين تقّلت بسؤالى عليهم وهم يمكن مشغولين تسيب حياتهم وييجى يوم يقولوا كنا غلطانين لكن خلاص مش بين ايديهم ولا يملكوا يقولوا يامه مشتاقين وتيجى رغم الفرقه روحها تهدهد القلب الحزين لفت ودارت السنين ييجوا ف مكانها هم يبقوا امهات وابهات تِخلِف صور تِخلِف صفات لكن تلاقى القصه تانى من سكات تعيد الكره لألف مره والأم تفضل لاجل خاطر طفلها بتشوف تعبها بقلبها تلقاه مسرّه