الخميس، 30 يوليو 2009

عشره

قلبي وثق فيكمو من جوه نخاشيشه واما واربتو الباب فتح لكو شيشه يا نفس لا تلومي إلا على نفسك ماسكه ف وهم الأمل مش شايفه تهاويشه لما الصحاب يحفظو الحب والعشره عقلي يقول عجباً هذي أكيد "فشره" يضحك على قلبي اللي ما يتعلم لما حرام ينخدع ف الفالصو والقشره اللي وثق ظالم واللي يخون مظلوم وتشَقلَبَت دنيا لا تستحق اللوم عيني على الطيب فيها بقى اسمه عبيط واللي مسك للعصا ناصح وسيد القوم إيمان يا داخله فينا شمال ما تروَّقِِي شويه دا احنا عيال مجدعه و الرَّك ع النيه لو قلتي بكرا الخميس راح اقولك الجمعه أصل اختلاف البشر حكمة إلهيه قال ايه نصوص انما مش قابله للتأويل و وثقت فيكم و ابصار ايه و شغلانه هو احنا يعني خلطنا الأومو ع البرسيل و لا خطفنا الغراب من حضن دبانه؟؟؟!!! عيدالله صبري داخله شمال ف يمين مابقفش ف اشاره وف قصدي على ده وده فحروفي طياره كل الكلام يخبط فالناس يجيب مرود وكلامي ما تقولشي حامي كصفاره! دنيا على قلبنا زاعقه وغداره وكلامنا عن بعضهم كشري على بصاره ياللي تقول الكلام سهمه عليك ضارب ضحكتني والله بذكاوه وشطاره إيمان طب حاسبي تاخدي مخالفة (صمتها تجريح) وتلاقي ظابط يقول لك طلعي التصريح والفيلم يكبر ولا تلقي صديق نافع مش برضو في الطب فيه حاجه اسمها تشريح؟؟ عبدالله صبري الطب في ايديه تخدير يا عبدالله ينام معاه ميه ويبقوا كالأطفال واللي اتسندت عليه ربي هو الله لا صديق ولا حتى عملاق من الأبطال إيمان الكلام تحت الحزام ممكن كمان قاسي و الملام للي ينام و يبات لها ناسي الحرف طوبة بتبني جدار من الأفكار و لو حدفت بيها تبطح لي انا راسي أحمد عثمان الكلام قاسي يا عمي بعض م الأحيان والملام مره يحوّق عشره ماله مزان الحرف طوبه بس الحيطه معطوبه لو ألف طوبه ما تبني عمرها إنسان إيمان

الأربعاء، 29 يوليو 2009

يا لسه صغير

بتلعن بطاقتك لإنك مسن؟ ده عمرك صغير وتقدر تغير وتهدا وقلبك يبطل يئن تحاول تجلجل وتلقى شبابك وتنسى ال سابك وشمسك تصهلل وعقلك بيبرق وبكره يلاقيها ويقدر عليها ويبقى المدقدق ويمسك ف قلمه ويبدأ يفِن

الاثنين، 27 يوليو 2009

يا خساره

ياخساره عللى زي القطر ما همه غير انه يبقى صح الصح في ظنه أغلى البشر لأصيل اللي يشيل همه واما اللي زي القطر للشر يتمنوا ياخساره عللي يدوق الصبر علشانك والفرحه عنده تكون يوم علِي شانك واما تنول حظك تنساه وتتدور دللي رميت عشرته ماعمره يوم خانك يا خساره ألف خساره عالزهوه والزاهي نجمك يا خل ارتفع وبقيت خلاص لاهي تنسى الجوار طيب والصدق والصحبه عجبي لقلب انفطر وانت تلاقيك ساهي

تيجي نتقابل

تيجي نتقابل طبعا اجي ده نفسي اشوفك واحط حروفي ف كفوفك واكتب فرحك واكتب خوفك وأوصيك دايما تتفائل تيجي نتقابل طبعا اجي واكون وياك واحس بغضبك ورضاك حتى سنوني بتستناك تكتب بيّ كلام م العاقل تيجي نتقابل طبعا اجي واقول واترجم وافضل على طوعك ولا احرجم دحنا ثلاثي قلم وكتاب والشاعر ف القلب شباب يكتب وف همه ماهوش سائل تيجي نتقابل

احترام

قال: - إذا سمحت فلنتناقش بهدوء الآخر - مانا هادي اهوه ياض امتعض الأول؛ لكنه حاول التغاضي واستكمال النقاش: - يا أخي ما الذي تعترض عليه؟ هي وجهة نظري. - ماهو انت لو بتبص عدل وللا عنيك دي بتشوف كنت عرفت انك غلط. - لقد قلت كذا وكذا وكذا. لست أنا من قلت ذلك. الأمر واضح.. - سبق وقلت لك انك لا بتفهم الكلام ولا بتشوف الصح اما لو فاكر انك صح فخلاص خليك على قد مخك صح يا حبيبي.. صح يا جميل .. صح يا نونه لم يجد الأول سوى ذلك الاختراع الجديد ممحاة الزمن محى كلماته من الدقائق السابقة، وفكر " ربما كان خطئي! إن كان كل كلام يستحق النقاش؛ فليس كل متكلم يستحق عناءه"

الاثنين، 20 يوليو 2009

دمع قد جف

أنظر إليك يا أمي الآن؛ ونحن خارجتان من عيادة الطبيب. لست أذكر أهو سادس أم سابع طبيب نذهب إليه؛ لكن أخيرا قد شخص أحدهم داءكِ الحقيقي.

" ليس بمقلتيك داء سيدتي.. الأمر كله نفسي"

****

- ازاي يا ماما؟!

- ظروف شغلي يا حبيبتي

- بس يا ماما خالتو مش ماما!

- هي أطيب من ماما كمان يا حبيتي

- بس...

****

لا زلت أتذكر ذلك اليوم.

لا زلت أتذكر إصرارك على التحجج بظروف العمل.

لازلت أذكر إياد وهو يجذبني بعيدا عنك ويمسك لؤي بيده الأخرى آخذا إيانا إلى الغرفة التي خصصتها لنا أمي ( أقصد خالتي).

أجلسنا أمامه،وقال لنا:

- اسمعوا.. اللي مش عايزينا براحته ما تتحايلوش عليه.. هي مش عايزانا وخالتو عايزانا.

بكيت وقتها كثيرا. رغم اني لم أبك أمامك مطلقاً.

زفر وقتها في ضيق، وقال لي:

- مش عايز حركات البنات بتاعتك دي.. بطلي عياط

والتفت إلى لؤي الذي كان في الثالثة من عمره قائلا:

- بص يا لؤي.. ربنا غير لنا ال ماما بتاعتنا عشان يدينا ماما أطيب كتير وعايزانا معاها.

ربما لم نفهم كلام ابن الثامنة حين قاله؛ لكن مع مرور الزمن أحسسنا بكل معنى عناه.

******

- حبايبي.. شوفوا جبت لكم ايه..

كنا نقف نحن الثلاثة عند باب الغرفة ممسكين بأكف بعضنا البعض، ولا نريد التقدم إليكِ خطوة واحدة..

أذكر خالتي وهي تربت على كتفك وتقول لكِ:

- ما تزعليش.. سنتين فتره مش قليله على عيال في سنهم.

مع الوقت اعتدنا وجودك في حياتنا، لكن سرعان ما انتهت أجازتك، وخرجت منها مجددا.

مضى الأمر إلى الاعتياد في الأجازات التالية، فلم يعد جفاؤنا، ولا لهفتك المؤقتة يعنيا الكثير..

أتذكر تماما يوم سمعتِ لؤي ينادي خالتي "ماما". لقد ضحكتي وقتها، وقلتِ:

- كويس والله العيال مبسوطين معاكِ يا أميره.. يللا عشان الواحد يسافر وهو متطمن.

انتهت سنون سفرك؛ لكن طموحك لم ينتهِ. سافرتي وراء ترقياتك من محافظة إلى محافظة. وبالطبع لم يكن ممكنا أن يعتني أبي بثلاثة أطفال لا يكاد يعرف عنهم أكثر من أسمائهم.

وبالطبع.. هي خالتي (أمي) الملجأ لنا. كانت فقط أيام العطلات هي ما تجمعنا بكما.

ليس لخالتي أبناء غيرنا، وزوجها كان راضيا ب " عوض ربنا" الذي هو نحن. حتى جاء الوقت الذي استقرت ترقياتك هنا أخيرا.

كان إياد في سنته الأخيرة بالجامعة، وأنا في أول سنواتي بها، ولؤي بالثانوية، وقد اقتربت الامتحانات.

حين طلبت منك خالتي ان تدعي إياد عندها كي يكمل مشروع تخرجه، ولا يضيع وقته وجهده أغبطته. كان الانتقال مؤلما.. لم أعتد ذلك البيت ولا هذين الشخصين. لم يفهماني يوما.. لم يرقبا تحوري من طفلة إلى أنثى.. ما أبعد الاحتمال أن يدركا ماهيتي يوما!

وقد حدث ما تخوفته.. يوم جاء محمد لخطبتي، قلت لك أني أحبه، وأخبرتك عن امكانياته بصراحة، ولم تكن قليلة.

لا داعي للذكرى، ولا للوم عليكِ، فكفاكِ ما أنتِ فيه.

ربما كان إياد أقوى مني.. استطاع أن يفرض رأيه، بكل جفاف، ويتزوج بمن اختارها. بل وأجبركما – لا أدري كيف- على القيام بتكاليف زواجه كيفما أرادها!

لقد أغبطته للمرة الثانية.

بعد وفاة أبي أصبحتِ تفتقدين إياد. ورغم أنه يقطن في الشارع التالي لنا؛ إلا أنه لا يزورك إلا لدقائق بعد صلاة الجمعة. ربما كان كما تقولين دوما

" زي ما يكون خايف مراته تحس انه جالي"

والآن، ها هو لؤي أيضا قد تقدم للهجرة واستعد لها.. فقط بضعة أيام بقيت له معنا.

لست متحجرة القلب يا أمي. فلا زلتِ أمي رغم كل شيء. إنني باقية معك..

محمد قد تزوج، وأنجب ثلاثة أطفال- ولدين وبنت سماها باسمي - .. إنني فقط أراقبه.. وربما أساعده في عمله أحيانا.. لكنني نسيت أمر الزواج تماما، وسأبقى معك.

******

- ندى

- نعم يا أمي؟

- أعطني القطرة، فعيناي تحرقاني.

لست أدري لماذا جفت دموعك الآن!

أتساءل.. كيف لم تجف دموعنا نحن منذ ثلاثين عاما؟!!

يا مصر

يا مصر يا ست الكل مهما مرغوا راسك بوحل دماغهم ال مش بتشوف ويفضل حسنك الغلاب ف وسط الوف وأما السوء فده قلب ال يوم داسك وبكره يهز قلبه الخوف وتلقي السكر الشربات ملا كاسك وتعلي بقلبنا الملهوف ماهو نفسي ال ما يحبك يسيب أرضك يعيش في بلاد بيهواها ماهو مهفوف ونلقى أرضنا رجعت ل بس اللي يحب الأرض يصون العرض ويعمل ليها 100 خاطر وبيخاطر ومانتش لل منفعجي وعايز خيرها عالمرتاح ونلقاه راح نقيم الفرح والأطفال تعلق ورد وكل عرايس الوادي تحني كفوف