الخميس، 17 سبتمبر 2009

عتاب تامر وشوقية

زعلانه
وعاتبه عليك
ورافضه حتى لمس ايديك
وهتكلم مع نفسي
مع الحيطه
مع المطره على الشباك
ولا اتكلمش تاني معاك
تخبي عني احزانك !
وييجي غريب ويحكيلي!
على راسك تدق طبول
تخبيطه .. ف تخبيطه
وانا ولا كنت دريانه!
يا ظالمني
وواخد حقي اني ابقى ال أقرب لك
وانا اللي عايشه علشانك
دا ياما لما كنت تتوه
بدمي كتبت عنوانك
ولا حجه هترضيني وتشفعلك
وحتى لو هكون وياك
بطيّب قلبك المجروح
فانا جوايا زعلانه

~شوقية~



ومستنيه أتأسف؟
واقولك يعنى سامحينى؟
مش إنتى برضه كنتى زمان
بنظرة عين تحسينى؟
ومهما ضحكى كان يعلا
ويملا الدنيا حواليكى
أنا قلبى بيفضل صفحه مفتوحه
بتقريها
وتطويها بكفيكى
وبين كل العيون القاكى بصِّالى
تطبطب عينك الحاسّه بأوجاعى
على وجعى
فاحس ان الدفا بيسرى ف أوصالى
وتأمرنى عينيكى انسى الوجع
أنسى
وتأمرنى عنيكى ارتاح
أقول لسه
يادوب لسه بدق الباب على قلبك
وساعة لما يسألنى
أقول أنا مين ؟
يضيع إسمى...فاقول حُبك
مكنش غريب مابيننا ف يوم بيتكلم
وكنا لما نتقابل
عيوننا تنور الدنيا
ف ساعة لما بتضلم
ولسه فاكره دلوقتى....؟؟؟!!!
بإنك -ياللى أقرب ليا من نفسى -
ماهوش إنتى ؟
وعاتبة عليا إكمنك
خلاص مش قادره زى زمان تحسينى؟
ولا عيونك - وليِّة أمرى -
قادره تاخدنى ....على شطك ترسينى؟
ورافضه لمسة الإيد اللي
كانت ياما بتحاوطك؟
وكانت ياما بتشيلك
ف ننى العين وبتحطك؟
أنا عن نفسي
حلمس كل شئ إيدك - كانت لمساه
وابوسه واشيله ف عنيا
يا حلمى المستحيل أبدا ف يوم انساه
ولما تفضفضى للحيط وللشباك
أمانه تغمضى عنيكى
لإنى هناك
على الحيطه
حتلقى الصوره بصٍّالك وبتعاتبك
وع الشباك
حتلقينى كطير واقف
بيسأل هو فين قلبك؟
وجرحى لو ف يوم حيطيب
حيفضل بالألم نازف
فلو لسّاكى زعلانه
وعاتبه عليا
سامحينى
أنا آسف

~تامر~



ياخبر ابيض
دنا ال طلعت غلطانه
حبيب قلبي مانيش ناسيه ولا غافله
معقوله!!
عايزني لسه زي زمان!
كأن الدنيا عاملالنا 200 حفله
احط ايديه جوه اديك
وراسي كمان على كتفك
نلف ندور
وحوالينا جدايل نور
مش معقول!
يانور عيني
د لو شايفني مشغوله
فبيك شغلي
تحب الأكله مظبوطه
فبظبُطها
وما تطقشي
تلاقي الفوضى ف الأوضه
أرتبها
ولا عالحيطه شخبوطه
وعايزني كمان
أحط ستايري عالموضه
أفصلها بإيدي وذوق حبيب قلبي
وأعلقها
ولو غايب على لساني كلام حبي
بحبك لما تلسعني سخونة الزيت
واحبك وقت تلميعي تراب البيت
واحبك وقت ما بتفرح بأولادك
نضافتهم
وضحكتهم
ووقت طلوع نتايجهم
ومهما شقيت
مانا عارفه أكيد تعبان
ومش شايف عيوني وهي شقيانه
فيكفيني
رضاك باللقمه والترتيب
وتسلم ايدِك اما تقولها تواسيني
وكنت اتمنى وقت الشده تندهلي
تقوللي يا غاليه تستاهلي
يكون قلبك ف همي قريب
وكنت اتمنى تقرا الشوق ف أحوالي
ونتسند سوا عالعشره والطيبه
ماهو يا غالي
معدش مابيننا شغل صغار وحبّيبه


~شوقية~



ياريت نصغر
ياريت نرجع عيال تانى
ونتقابل
وتتشبك ايدينا العاشقة من تانى
يا واحشانى
بقالى كتير
ماشفتش عينك المُندهِشة باستمرار
كأنك لسه دلوقتى
يادوب دلوقتى شايفانى
بقالى كتير ماحستشى
برعشة ايدك المكسوفة ف إيديا
واعاتبك ليه
مانا الواكل
وانا الشارب
وانا النايم
على الفرشة المثالية
بكام ممكن اجيب حد يراعيلى البيت؟
ومين يقدر يدوِّب قلبى حنيه؟
وحشتينى ...كأنثى وبس
مش داده
ولاطباخة
ولا حتى
كزوجة ف بيت
وانا مش زوج ولا والد
ف ساعة لمّا بشتاقلك
بكون عاشق
وماله لما اقول حبيت
ما ياما كتير اخدنا الحضن واللهفة
وياما استنتينى كتير
وانا استنيت
بقى معقولة هو انتى الى حبيتها؟
وبرضه انتى اللى كنتى كتير مواعدانى؟
بشمعه لهفة تفضل قايدة ف عيونك
ومهما العمر يطفيها
بشوقنا رح تقيد تانى
وهو انتى اللى كان شعرك
كـ ليل يشرق على كتافى
وتدارى ف احضانى!!!؟
خلاص يا شريكة الرحلة
رفعت الراية واستسلمت
رضيت بالباقى من ذكرى
ماليش غيرها ومهما حاولت
لا يوم رح نبقى حبِّيبة
ولا راجعه ليالي الشوق
وحفضللك انا الراجل
ما نيش عاشق
ماهو انتى اقصى احلامك
تكونيلى
مجرد ست

~تامر~
تامر: الشاعر ياسر رزق

الأربعاء، 16 سبتمبر 2009

سارق الفرحة

حظي الجميل يصاحبني دوماً، يأبى خيانة صداقتي!

ستفهمون حالا ما أعنيه؛ لكن دعوني أسترسل فأنا أحتاج للفضفضة أنا كاتب له الكتابة عشق دام قرابة ربع القرن لكنه لم ينشر حرف مما كتب.


ذات يوم، استطعت الوصول إلى أحد الكتَّاب المعروفين، دعوني لا أعرِّفكم من هو، كي لا تصدموا، أعطيته رواية لي، أردت أن يقول لي رأيه، وطمعت أن يكتب لي تقديم، يكون ليّ تعزيز أمام الناشرين، الذين اعتادوا أن يخذلوني دوما برفض أعمالي.

لاقت روايتي نجاحاً لم أكن أحسب أن أجده يوما لنتاج قلمي. بالطبع فهمتم الأمر.. نعم.. لقد تغيَّر فيها فقط اسم الكاتب، فاستحقت النشر، و النجاح. قررت بعد ذلك أن أوثِّق حقي في كل ما أكتبه؛ لكنني فوجئت بما يحتاجه ذلك من مصروفات، ورسوم، ليس لي طاقة بها؟وإذاً أكتب، وأكتب، وأكتب... وأدفن كل ما أكتبه في حجرتي.

لي الآن ابنان، أحدهما تخرج في كلية عسكرية، وبدأ حياته العملية، والثاني في آخر أعوام دراسته. أعتقد أنني استطعت تأدية رسالتي كأب معهما تماما. خاصة، وقد استراحت أمهما من هموم الحياة منذ بضع سنوات. لم يبقَ ليّ الآن إلا العودة لأوراقي، محاولاً أن أنبش قبرها، وأن أعيدها للنور.

هذه المسابقات!.. هل هي عادلة حقا؟لم يعد هناك كثير وقت للتساؤل.. يجب أن أجد ما يناسبني من شروط للمشاركة، قبل أن يفوت العمر، وينتهي.
هذه.. ما هذا التعسف؟! إن كنت أملك نشرها، فما حاجتي للاشتراك في مسابقتكم؟!
هذه أيضا تشترط النشر، وتضع حدا للسن أيضا!

هذه.. إنها شديدة التواضع، وتبدو كمسابقة للتلاميذ.

ها هي. تبدو ليّ جيدة.. ولا تشترط النشر، ولا السن. إذاً، فلتكن هذه.


عدت إلى أوراقي أختار منها. أردت ألاّ أضع أقوى ما كتبت.. أردت أن أحتفظ لنفسي بفرصة أخرى.
ووجدت ضالتي. أخذت أٌقلب صفحاتها حتى أتممتها، قررت مراجعتها بمزيد من خبرة السنين، وفعلت.. وأرسلتها.
مرت شهور حتى يئست من ظهور النتيجة، ثم جاءتني رسالة.. لم أصدق. أنا مرشح لمركز متقدم في المسابقة!
إنه الأمل.. الأمل.. الأمل!

أخفيت الخبر حتى عن أبنائي، فلم يكونا ليهتما بالأدب قط.. وربما خفت أن يسخرا مني، وأنا أسعى وراء المسابقات، بعد أن ابيضَّ شعري.لكن إن اكتمل القمر، وحصلت على الجائزة، فعندها فقط سيحترمان أكوام الورق المخزنة بأدراجي، ويعرفون كم هي ثرية.

أيام أخرى تمر، وأنا أشعر بقلق لم أعشه حتى وقت صراخ زوجتي للمخاض. أغمض عيني، فأراني أحمل شهادة التقدير بفرح، يغلب فرحتي بأول وليد لي. أرى كتابي بعين خيالي مطبوعاً، وقد كُتب عليه "الفائز بجائزة......"

الهاتف يدق.. إنه صديقي. يقول لي أن رسالة جاءته تخبره بترشيحه لمركز متقدم بنفس المسابقة. لم أعرف أنه يكتب القصص من قبل!

- كيف يا بني؟
نعم أقول له "يا بني"، فإنه صديق في الثقافة، والأدب؛ لكنه يصغرني كثيرا.
ضحك وقال:
- إنها مفاجأة! لكن لو حدث، فسوف تكون صاحب الفضل فيها يا عمي الجميل.. ادعِ لي.
أدعو لك! وجمت، أحسست بفرحتي تسحب من صدري، ويحل محلها برودة رهيبة تخنق قلبي. سارعت بأخذ دواء القلب تحت لساني. ومرت الأيام التالية، وأنا لا أكف عن ابتلاع أقراص المهدئ، التي أعطانيها الطبيب، ليسيطر على ضغطي المرتفع.

دق الهاتف، وقبل أن أنطق، كان صوته يأتيني مجلجلا، مستبشرا:
- بارك ليّ يا عمي، لقد فزت!

كاد قلبي أن يتوقف.. أمسكت صدري بحركة تلقائية خشية القادم..
- متى ظهرت النتائج؟
- منذ ساعة مضت.. أنا بالمركز الأخير في الجوائز الكبرى الخمس.. هذا يكفيني، والحمد لله.
سألته بحذر:
- هل عرفت من سبقوك بالمراكز الأخرى؟
- لا أعرف أحداً منهم.. لا يهم من سبقني أنا سعيد يا عمي، لقد أكملت مهر عروسي؛ كان أبوها يهددني بفسخ الخطبة.
أشفقت عليه، وبدأت أحس بالفرح له؛ لكن سؤال هاجمني..
- لكنك يا بني لم تكتب القصص يوما، فكيف فعلتها؟
ضحك عاليا، وأجاب:
- ألم أقل لك أن الفضل لك إن فزت.. أتذكر تلك القصة التي كتبتها عني، وخطيبتي؟ تلك التي أعطيتها لي، وقلت أنها هدية زواجي منك، لأن أغلى ما تملكه هو كلماتك؟

كدت أصرخ فيه "أيها اللص.. هذا تحايل.. تزوير.. سرقة لحقي.. لفرحتي.. كنت فقط أريد الفرحة، وليس المال الذي أنت به فرِح".
بالطبع لم أقل كلمة واحدة من ذلك. كان ألم القلب يهاجمني بشدة.. سكين يشق صدري بقسوة.. حاولت الوصول إلى الدواء، فلم أستطع، وأظلمت الدنيا.

أفقت.. فوجدتني بالمستشفى، ولداي بجانبي. فهمت من الحديث أن لي مدة ليست بالقصيرة في غيبوبتي. انتبهت، والطبيب يسألني عما حدث؟أجبته:
- لقد سُرقت!
بابتسامة لا تحمل أي معنى قال:
- فداك!

نظرت له باستخفاف.. أي فداء يتكلم عنه؟!.. إنها فرحتي ما قد سُرق مني.. فرحة انتظرتها عمري بأكمله.
دخل صديقي الفائز من الباب، ومعه خطيبته. جاءا ليزوراني.. ربت على كتفي، وهو يقول:
- عمي! جئت أطمئن عليك.. لماذا لم تخبرني باشتراكك في تلك المسابقة؟
ابتسم ابتسامة واسعة، وهو يطلعني على ما ظنه البشرى:
- لقد حصلت أيها القاص على المركز السادس بها.
سخرت منه في نفسي، أيبشرني بكوني أول الخاسرين! فتحت فمي لأقول له.... لست أدري ما انتويت قوله حينئذ، لكنني لمحت خاتميهما، وقد انتقلا إلى يديهما اليسريين..
فأغلقت عيني، وادعيت النوم.

الخميس، 10 سبتمبر 2009

الأرجوحة

كانت تعشقها، ولا زالت
 في الكرسي الصغيرأضعها، فتتبسم
أدفعها بعيدا، فتزول البسمة، وتمد يديها ترجوني
ثم تعود..
وتعود البسمة مشرقة
أدفعها، وأضحك.. تضحك
وتريدني دوما أن أقف أمام الأرجوحة..
فتراني طول الوقت، ألاقي عينيها

أيام مرت..

تعشقها؛ لكن تبغيني أقف بجانبها!
كي لا أحجب رؤيتها..
أدفعها..
تنظر للأطفال، وتضحك

أيام أخرى..

-ابقي أمي، وسوف يلهِّيني الأصحاب.
-هل أدفعكِ؟
-لا..
بل أستخدم عزمي كله،
وأحلق عند طيور تجنح حتى الشمس

أيام ... أيام  ... أيام

لكن.. لا زالت تعشق تلك الأرجوحة
وهنالك..
ذاك الفارس يدفعها!
تعشقه يقف بكل مكان..
تارة أمام الأرجوحة، يلقاها بحبٍ
أخرى بجانبها أمام الناس، يساندها
أو مرة تقفز.. يتلقَّفها .. وتعلو الضحكات

ثم تمر الأيام، وتسبق كل الطير..
يقفان بجانبي الأرجوحة،
وصغير بينهما يضحك،
ويعيد الذكرى، ويجدد
حب الأرجوحة
.

السبت، 5 سبتمبر 2009

الحرب قايمه

حرب قامت
وانت غافل عنها ليه
يللي قلبك هو درعي
واحتواءك يبقى جيش
لو ماتديني الحصانه
هتقهر
هبقى مافيش
لسه صامده ومش بسلم
واسقي زرعي
نفسي اسمع من شفايفك"متخافيش"
مش مصادفه اني شفتك
ألف مره بتتفتن
من سكات
حبلي يتمدد ويوصل بين ايديك
وبحناني بتعتصم
النوبادي العركه عندي
جوه صدري ألف غاره
خدني ليك
عايزه اهرب من متاهات المغاره
طب فاهمني؟
وللا قدام كبرياءك
اللي هو مش شطاره
ننهزم؟