‏إظهار الرسائل ذات التسميات خاطرة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات خاطرة. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 10 سبتمبر 2009

الأرجوحة

كانت تعشقها، ولا زالت
 في الكرسي الصغيرأضعها، فتتبسم
أدفعها بعيدا، فتزول البسمة، وتمد يديها ترجوني
ثم تعود..
وتعود البسمة مشرقة
أدفعها، وأضحك.. تضحك
وتريدني دوما أن أقف أمام الأرجوحة..
فتراني طول الوقت، ألاقي عينيها

أيام مرت..

تعشقها؛ لكن تبغيني أقف بجانبها!
كي لا أحجب رؤيتها..
أدفعها..
تنظر للأطفال، وتضحك

أيام أخرى..

-ابقي أمي، وسوف يلهِّيني الأصحاب.
-هل أدفعكِ؟
-لا..
بل أستخدم عزمي كله،
وأحلق عند طيور تجنح حتى الشمس

أيام ... أيام  ... أيام

لكن.. لا زالت تعشق تلك الأرجوحة
وهنالك..
ذاك الفارس يدفعها!
تعشقه يقف بكل مكان..
تارة أمام الأرجوحة، يلقاها بحبٍ
أخرى بجانبها أمام الناس، يساندها
أو مرة تقفز.. يتلقَّفها .. وتعلو الضحكات

ثم تمر الأيام، وتسبق كل الطير..
يقفان بجانبي الأرجوحة،
وصغير بينهما يضحك،
ويعيد الذكرى، ويجدد
حب الأرجوحة
.

الاثنين، 13 أبريل 2009

هو .. و هي

هو سيدى وحبيبى وقد اهداكِ لحضنى تملأيه ولا ينساكِ اصبح هو ملء الدنى يهواكِ ولا اغار بل ارقب حبه للغاكِ فيزيدنى حبا له وقد احتار حين اسمع فيكِ ناعمُ قوله حقا ان الهوى اسرار هذا الهوى وهذى طفلته والدنيا ملك يمينى حين اراكما وكلاكما كنز الفؤاد وللطريق الزاد ففداه قلبى والعيون فداكِ

الأربعاء، 18 مارس 2009

إيمان

هي تواصل مع خاطرة تحمل إسم إيمان تلومها على قسوتها
هل كل الإيمان لا يحمل للمعشوق سوى بحر حنان إن تضربني أمي يوما إن تقسو كي أنسى حلما أو عنفني لسان أبي حين رأى عوج بمطلبي أوليس بقسوتهم إيمان أوليست تحمل كل حنان أعرف ذلك حين أعود أحتاج الحب الممدود لا ألقي نفسي بصدر طبطب بل أرجع للحزم المشدود أطلب عونا ليريح القلب المكدود كي أنسى حلما آخر أرقني أطلب صدقا في صدر محب عنفني كي أرجع وأظل إيمان

الجمعة، 13 فبراير 2009

هذا مغتسل بارد ...

"هذا مغتسل بارد .." أفكر في هذه الكلمات المقدسة كثيرا هذه الأيام كلما تأملت ما يحدث. حسنا .. هذا أيضا مغتسل ؛ لكنه ليس باردا لا مانع! ربما هو باب " ظاهره فيه العذاب ، وباطنه فيه الرحمة " أؤمن بذلك .. لكن لا زلت أحتاج لليقين يشبع نفسي " ولكن ليطمئن قلبي " هو خطئي فيما أعتقد .. "وبشر الصابرين " .. فهل صبرت؟ امممم .. لا أعتقد. ربما تأذيت نعم ، لكن الصبر شيءٌ آخر بعيد جدا عما أنا فيه.. أتعجب هل هناك حقا من يفعله؟ .. لقد قيل لي أن الصبر هو الرضا بالابتلاء! فهل هناك من يرضى بالألم؟! مهما قيل عن ذلك وضربت الأمثال فإن الأقرب إلى العقل هو عدم التصديق ، فإن هذه الصورة الأسطورية بعيدة كل البعد عن كل ما تصدقه العلوم عن نفوس البشر. ربما كان هناك من اختصهم الزمان بمصاحبة الأنبياء والرسل أو حتى بملازمة العلماء والأئمة فهؤلاء أعطوا مزية لم يعطها الآخرون فإذا صبروا حق الصبر فمن الظلم مقارنة عموم الناس بهم.. أعود إلى نفسي فأفكر أنني ربما لست من الصابرين لكنني على الأقل أحاول أن أرتضي بفكرة قبول الأذى الآن كمغتسل لي عن سنوات عمري .. إنه المفترق .. يذكر الله الأربعين في الكتاب "وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْراً حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ" من بعد الحمل والفصال يقفز السن للأربعين دون مرور بالمراحل بينهما فيختص هذا السن بالشكر ورجاء العمل الصالح ورجاء صلاح الابناء وبالتوبة إلى الله ... ربما هو ذاك المفترق مع الأربعين ما يفعل بي ذلك .. سن الاقتراب من الحقيقة واليقين ؛ وأيضا من بداية رحلة الوهن. وليكن أن أرتضي المغتسل حتى وان لم يكن باردا .. وربما هذا هو السبيل الوحيد للرضا بالحال اللهم أحسن خاتمتنا آميــــــــن

السبت، 31 يناير 2009

شئت أم أبيت

عندما تأبى ان تكون أنت..هل بيدك الاّ تكونها؟ وان أردت ان تكون أنت كما أنت..هل تصمد لها؟ عندما أحببت هؤلاء وأردت ان تكون لهم كيفما شاؤوا ..هل نجحت؟ وعندما غضبت من اولئك وأردت ان تثبت أمامهم على ما أنت ..هل فعلت؟ هل تأخذك الدنيا في دواماتها التي تدير رأسك وتأخذك الى قاع الظلام؟ أم تقوى فوق الدوامات ويطل رأسك لضوء الشمس مصرا أن يتنسم النور؟ من منا يستطيع الإدعاء انه هذا أو ذاك! من لم تختلط فيه كل صفات البشر سليمها ورديئُها! ربما يخفي هذه وتغلبه تلك ولكنها جميعا في دمه.. من منا ليس بشر

هو .. و هي

هو سيدى وحبيبى وقد اهداكِ لحضنى تملأيه ولا ينساكِ اصبح هو ملء الدنى يهواكِ ولا اغار بل ارقب حبه للغاكِ فيزيدنى حبا له وقد احتار حين اسمع فيكِ ناعمُ قوله حقا ان الهوى اسرار هذا الهوى وهذى طفلته والدنيا ملك يمينى حين اراكما وكلاكما كنز الفؤاد وللطريق الزاد ففداه قلبى والعيون فداكِ