كانت تعشقها، ولا زالت
في الكرسي الصغيرأضعها، فتتبسم
أدفعها بعيدا، فتزول البسمة، وتمد يديها ترجوني
ثم تعود..
وتعود البسمة مشرقة
أدفعها، وأضحك.. تضحك
وتريدني دوما أن أقف أمام الأرجوحة..
فتراني طول الوقت، ألاقي عينيها
أيام مرت..
تعشقها؛ لكن تبغيني أقف بجانبها!
كي لا أحجب رؤيتها..
أدفعها..
تنظر للأطفال، وتضحك
أيام أخرى..
-ابقي أمي، وسوف يلهِّيني الأصحاب.
-هل أدفعكِ؟
-لا..
بل أستخدم عزمي كله،
وأحلق عند طيور تجنح حتى الشمس
أيام ... أيام ... أيام
لكن.. لا زالت تعشق تلك الأرجوحة
وهنالك..
ذاك الفارس يدفعها!
تعشقه يقف بكل مكان..
تارة أمام الأرجوحة، يلقاها بحبٍ
أخرى بجانبها أمام الناس، يساندها
أو مرة تقفز.. يتلقَّفها .. وتعلو الضحكات
ثم تمر الأيام، وتسبق كل الطير..
يقفان بجانبي الأرجوحة،
وصغير بينهما يضحك،
ويعيد الذكرى، ويجدد
حب الأرجوحة .
في الكرسي الصغيرأضعها، فتتبسم
أدفعها بعيدا، فتزول البسمة، وتمد يديها ترجوني
ثم تعود..
وتعود البسمة مشرقة
أدفعها، وأضحك.. تضحك
وتريدني دوما أن أقف أمام الأرجوحة..
فتراني طول الوقت، ألاقي عينيها
أيام مرت..
تعشقها؛ لكن تبغيني أقف بجانبها!
كي لا أحجب رؤيتها..
أدفعها..
تنظر للأطفال، وتضحك
أيام أخرى..
-ابقي أمي، وسوف يلهِّيني الأصحاب.
-هل أدفعكِ؟
-لا..
بل أستخدم عزمي كله،
وأحلق عند طيور تجنح حتى الشمس
أيام ... أيام ... أيام
لكن.. لا زالت تعشق تلك الأرجوحة
وهنالك..
ذاك الفارس يدفعها!
تعشقه يقف بكل مكان..
تارة أمام الأرجوحة، يلقاها بحبٍ
أخرى بجانبها أمام الناس، يساندها
أو مرة تقفز.. يتلقَّفها .. وتعلو الضحكات
ثم تمر الأيام، وتسبق كل الطير..
يقفان بجانبي الأرجوحة،
وصغير بينهما يضحك،
ويعيد الذكرى، ويجدد
حب الأرجوحة .