السبت، 14 فبراير 2009

ايه فرعنك

ايه فرعنك انطلق يحكي مفاخرا بما فعله بهذا وذاك وهو يرمق تعبيرات وجه صاحبه - لا يجروء أحدهم على الرد عليّ بالطبع فهم يعرفون أنني من عائلة وأصل وحسب ونسب. ينظر اليه رفيقه ويبتسم مجاملا في ظاهره ساخرا في دخيلته من كلمة "عائلة وأصل". تنتفخ أوداجه فخرا وهو يفكر " حتى أنت لا تجروء على مصارحتي برأيك .. فهو حقي إذن أن أستمر" راحة انطلق لسانها يحكي ويحكي وظل من أمامها صامتا حتى النهاية . مضت مرتاحة أن حكت كل ما تعرفه وتعتقد في تأثيره لديه ، وأرتاح هو أيضا ..أنها مضت! حب بطريقة ما كانت تعرف ان ما به يكفه لكنها كانت متعبة لا تملك سوى أحزانها التي لن تعينه بالتأكيد كان يعرف ان ما بها يكفها لكنه كان متعب جدا ولا يمكنه ان يكون السند بل ربما هو بحاجة اليه كان منتهى ما يمكن لكليهما تقديمه أن يتباعدا كي لا يثقل اي منهما الآخر بقت اليدان متشابكتان على أمل