الاثنين، 16 فبراير 2009

وهل لمثلكِ أن تغار؟!

عجبا لنداهة الأرواح تأخذني وفي عينيها بالأشواق تغرقني قد مَتُ أو أني تسامتُ مهجتي أو تلك جنِّيتي بالحسن تسحرني عجبا وقد ملكت أمري وتأسرني وتراني في حبها وَلِهاً وتسألني أتحبني؟! فبما أجيب ووهج العشق في عيني كاشفتها بالحب دوما وتكرارا لكنها تخشى من المجهول أسرارا والشك يبني حول القلب أسوارا حجزت نسيم هواي أن يأتي ويسكرني أيا غيرتي.. عجبا لمثلِكِ إن غارت على مثلي أمأفونٌ لكي أرتد بعد العطفِ والوصلِ! أيا نداهة يخلو فؤادك من أثر شفقه وفي بستانكِ الخدرُ بطيبِ الريحِ يا عبِقه وكم يأتيكِ بالصبحِ قلوبٌ قد بغت صدقه فضاعت إذ هي وجدت بعينك قسوةً نزِقه فكيف ومم قد يخشى عظيمٌ مالكُ الفصلِ ومن في الحسن قد وصلت لما يا درةً تصلي فإني يوم أن جئتك أقام لمأتمي أهلي وقالوا الولد قد ضاعِ وهم يبكون من جهلي فكيف وكان ما كان تغاري؟ فالعجب كلي