الاثنين، 22 يونيو 2009

عالضفتين

يابعاد على شط الحنين مدوا الإيدين خلوا العيون السرحانين يشوفوا بعض ولا تسيبوش عمر الزمان يجري ويفوت وللا ف نفوسكو العمر هان يجري ويموت وانتم كده متفرقين عالضفتين يا مركبه قادره تشيلي القلب ده او حتى ده وتجمعيهم طب ليه تسبيهم شاوري وناديهم واما تجبيهم على شط واحد ملمومين وف حضن بعض يخضروا ليكي الضفتين يا موهبه قادره تشيلي كلام عينيهم ف الشعر لما خطته رعشة ايديهم والغنوه لما قالوها همس مع القمر طب وصليهم يا دنيا دايره لفتك امتى تجيهم ده الدور عليهم تجمّعيهم بالهنا وتفرحيهم إوعي تسيبيهم للضنا وتجرّحيهم يا قلب واقف عالضفاف والنيل قصادك بطل وقوفك وابتدي مشوار عنادك ما تسيبش بين الضفتين الحب ضايع عشقك خلاص راح يفتكر ان انت بايع انا ف انتظاركو وكلنا مستنين اصل الأحبه ان التقوا يبقم مثل بيزرعوا من جوا قلب الناس أمل وأدينا اهوه مستنين وعيونا رايحه وجايه بين الضفتين يا عاشقين